Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib ash-Shautiyyah fi Kutubil Ihtijaj lil Qira'at · Pengarang: عبد البديع النيرباني

Baca halaman 170

  1. الفصل الثاني الجوانب التشكيلية (١) أشكال التغيرات الصوتية
  2. المبحث الأول. التغيرات الصوتية في الصوامت:
  3. ثانيا - التغيرات الخاصة:
  4. - اللامات -

وَمَنْ أَظْلَمُ [البقرة ١١٤]، والصَّلاةَ [البقرة ٣]، ومُصَلًّى [البقرة ١٢٥]، والطَّلاقَ [البقرة ٢٢٧]، وطَلَّقْتُمُ [البقرة ٢٣١].

- وتفرد المهدوي عن مكي، فروى تغليظ اللام بعد الطاء والظاء والصاد والضاد سواكن، إذا كانت مضمومة «١»، نحو: مَظْلُوماً [الإسراء ٣٣]، وفَضْلُ اللَّهِ [البقرة ٦٤]، وفَصْلٌ [الطارق ١٣]، وتَطْلُعُ [الكهف ٩٠]؛ وروى تغليظها إذا وقعت بين حرفي استعلاء «٢»، نحو: خَلَطُوا [التوبة ١٠٢]، وأَخْلَصُوا [النساء ١٤٦]، وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ [التوبة ٧٣]، وزاد تغليظها في فَاخْتَلَطَ [يونس ٢٤]، وَلْيَتَلَطَّفْ [الكهف ١٩] «٣».

- واحتجّ مكي لمذهب ورش بقوله: «وعلة من فخم هذا النوع أنه لما تقدم اللام حرف مفخم مطبق مستعل، أراد أن يقرب اللام نحو لفظه، فيعمل اللسان في التفخيم عملا واحدا. وهذا هو معظم مذاهب العرب في مثل هذا، يقربون الحرف من الحرف، ليعمل اللسان عملا واحدا، ويقربون الحركة من الحركة، ليعمل اللسان عملا واحدا.» «٤»

- وبيّن مكي وجه اختصاص اللام المفتوحة بالتفخيم بقوله:

«إنما فخم اللام إذا كانت مفتوحة، لأن الفتحة مؤاخية للتفخيم، ولأنها من الألف، ولأن الفتحة مستعلية في المخرج كحروف الاستعلاء، لأنها من الألف، والألف حرف يخرج من هواء الفم، فعامل اللام بالتفخيم مع الفتح، وحرف الإطباق قبله، ليعمل اللسان عملا واحدا. فلما تغيرت اللام عن الفتح رجع إلى الأصل، وهو الترقيق.

Rujukan halaman ini: الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، ص 170 (SanadKitab #37680, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.