Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib ash-Shautiyyah fi Kutubil Ihtijaj lil Qira'at · Pengarang: عبد البديع النيرباني

Baca halaman 235

  1. الفصل الثاني الجوانب التشكيلية (١) أشكال التغيرات الصوتية
  2. المبحث الثاني. التغيرات الصوتية في الصوائت:
  3. خامسا - قلب الصوائت:

وليست هذه الظاهرة التميمية إلا انسجاما بين الحركات يشبه ما نسمعه الآن في بعض اللهجات الحديثة من نطق (كبير، بعيد، نظيف) بكسر أولها.» «١»

وعلّق د. حسام سعيد النعيمي على هذا الرأي بقوله:

«والذي أراه أن اشتراط الحرف الحلقي لم يكن لأن الراوي قد سمع من تميم كلمات اتفق أن جاءت بحرف الحلق. فهذا أمر لا تقرّه الرواية مع كثرة الكلمات الواردة عنهم في هذا، ولم يقل أحد: إنها جميعا جاءت عن راو واحد ... » «٢»

ويبدو أن أصوات الحلق لما كانت صعبة على أعضاء النطق، فهي تخرج بزيادة جهد يجعل الصوائت بعدها أقوى من غيرها، وتغدو المماثلة حينئذ بين فتحة الصامت الذي قبلها وبين كسرتها أدعى وأمثل.

٢ - ما كان على وزن (فعل) مما عينه حرف حلقي، اسما كان أو فعلا، فإن بعض العرب، وهم هذيل، يكسرون الأول للثاني، للتقريب من حركته، نحو: جئز «٣»، وضحك، ولهم، ومحك «٤»، ونغر «٥»، وبئس، وشهد، ولعب، ونعم «٦» «٧».

٣ - ما كان فعلا ثلاثيا عينه أو لامه حرف حلقي، جاء في بعضه فتح

Rujukan halaman ini: الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، ص 235 (SanadKitab #37680, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.