Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib ash-Shautiyyah fi Kutubil Ihtijaj lil Qira'at · Pengarang: عبد البديع النيرباني

Baca halaman 252

  1. الفصل الثالث الجوانب التشكيلية (٢) القوانين الصوتية
  2. - المماثلة -
  3. الضرب الثاني - تقريب صائت من صائت:

فلما قربوا المهموس من المجهور بأن قلبوه إليه، لم يدغم المجهور في المهموس، لأنه تقريب منه، وهو عكس ما فعل في (مزدان)، لأنهم في (مزدان) إنما قربوا المهموس من المجهور، وأنت إذا أدغمت الذال في التاء، قربت المجهور من المهموس.

قال سيبويه «١»: حدثنا من لا نتّهم أنه سمع من يقول: أخذت، فيبين.

وحجة من أدغم أن هذه الحروف لما تقاربت فاجتمعت في أنها من طرف اللسان وأصول الثنايا، قرب كل حيز من الحيز الآخر ... » «٢»

وقال المهدوي في قلب النون الساكنة والتنوين ميما عند الباء:

«فأما القلب عند الباء ميما، نحو: مِنْ بَعْدِ [البقرة ٢٧]، فإن الباء من مخرج الميم فهي تناسبها، فلما امتنع الإدغام قلبت حرفا مجانسا لها في المخرج، ويجانس النون في الغنة وهو الميم.» «٣»

الضرب الثاني- تقريب صائت من صائت:

- فمن ذلك قراءة شعبة: لا يَهِدِّي [يونس ٣٥] بكسر الياء «٤»، أراد:

يهتدي، غير أنه أسكن التاء وأدغمها في الدال فأصبحت: يهدّي، فالتقى ساكنان فكسر الهاء لالتقائهما فأصبحت: يهدّي، وأتبع الياء كسرة الهاء طلبا للتجانس،

Rujukan halaman ini: الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، ص 252 (SanadKitab #37680, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.