Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib ash-Shautiyyah fi Kutubil Ihtijaj lil Qira'at · Pengarang: عبد البديع النيرباني

Baca halaman 254

  1. الفصل الثالث الجوانب التشكيلية (٢) القوانين الصوتية
  2. - المماثلة -
  3. الضرب الثاني - تقريب صائت من صائت:

وقد يمال ما لا سبب لإمالته سوى مجاورته إمالة أخرى، قال ابن أبي مريم في أسباب الإمالة: «ومنها الإمالة للإمالة، وهي قولك: رأيت عمادى، فيميلون الألف المبدلة من التنوين في حال النصب، لإمالة ألف (عماد) التي بعد الميم، وهي التي أميلت لأجل الكسرة.» «١» «٢»

وقال مكي: «فأما علة من أمال النون أيضا من نَأى [الإسراء ٨٣]، فإنه لمّا وقع بعدها حرفان ممالان، أمال النون للإمالة التي بعدها، فيكون عمل اللسان من جهة واحدة، وهذا من الإمالة للإمالة، وهو قليل.» «٣»

وتمتنع إمالة الألف المستحقة لها إذا جاورت حرفا مستعليا، حرصا على تناسب الصوت.

قال ابن أبي مريم: «وإنما امتنعت الإمالة مع الحروف المستعلية، لأن هذه الحروف صاعدة إلى الحنك الأعلى كما صعدت الألف، فغلبت على الألف فمنعتها عن أن تصير إلى جهة الياء، فلا يتناسب الصوت فيها؛ فلحرصهم على تناسب الصوت امتنعوا عن إمالة الألف مع الحروف المستعلية كما أمالوها مع الكسرات والياءات إرادة لتناسب الصوت.» «٤»

- و «حركة الإعراب لا تستهلك لحركة الإتباع إلا على لغة ضعيفة» «٥»، منها قراءة بعض أهل البادية: الْحَمْدُ لِلَّهِ [الفاتحة ٢] بكسر الدال اتباعا لكسر اللام «٦» «٧»، وقراءة أبي جعفر: لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا [البقرة ٣٤] بضم التاء

Rujukan halaman ini: الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، ص 254 (SanadKitab #37680, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.