Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib ash-Shautiyyah fi Kutubil Ihtijaj lil Qira'at · Pengarang: عبد البديع النيرباني

Baca halaman 274

  1. الفصل الثالث الجوانب التشكيلية (٢) القوانين الصوتية
  2. - السهولة والتخفيف -

فلما أمن ذلك أسكن تخفيفا أوله، وجعل ذلك أمارة لقوة اتصال أحد الاسمين بصاحبه.» «١» «٢»

وأما ما يكره من تنافر الحركات، فهو الخروج من كسر إلى ضم، قال المهدوي:

«فَمَنِ اضْطُرَّ [البقرة ١٧٣] وما أشبهه، من كسر الساكن الأول من الساكنين الملتقيين إذا كانا من كلمتين، وكان أول الكلمة الثانية ألف وصل تبتدأ بالضم، فإنه جاء به على أصل الساكنين، وهو أن يكسر الأول منهما نحو قولك:

قل الحقّ، واضرب الرجل، وما أشبهه ...

ومن ضم الساكن الأول ... فإنه استثقل أن يكسره وبعده ضمة، والخروج من كسر إلى ضم ثقيل، فضم لالتقاء الساكنين، ليخرج من ضم إلى ضم.

ويقوي ذلك أنهم ضموا ألف الوصل في قولك: اخرج وما أشبهه، وكرهوا أن يكسروها لثقل الضم بعد الكسر.» «٣» «٤»

والخروج من ضم إلى كسر على ضربين: لازم وعارض، والأول مرفوض في حين أن الآخر جائز، لأنه لا حكم لعارض. قال أبو علي:

«إن الضم بعد الكسر على ضربين:

Rujukan halaman ini: الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، ص 274 (SanadKitab #37680, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.