Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib ash-Shautiyyah fi Kutubil Ihtijaj lil Qira'at · Pengarang: عبد البديع النيرباني

Baca halaman 277

  1. الفصل الثالث الجوانب التشكيلية (٢) القوانين الصوتية
  2. - كثرة الاستعمال -

[الأعراف ١٥٠] بفتح الميم «١»، قال ابن أبي مريم: «والوجه أنهما اسمان جعلا اسما واحدا، وبنيا على الفتح كبناء خمسة عشر، لكثرته في كلامهم، وكما قالوا: لقيته كفّة كفّة «٢»، وهو جاري بيت بيت.

والفتحة في (ابن) فتحة بناء وليست بنصب، كما في الاسم المضاف إذا نودي، قال سيبويه «٣»: إنما بني هذا، لأنه أكثر في كلامهم من: يا ابن أبي ويا غلام غلامي. أشار إلى أن كثرة استعمالهم له دعتهم إلى أن طلبوا فيه الخفة، فجعلوا الاسمين اسما واحدا.» «٤» «٥»

- ومن التغييرات النحوية سلب المصادر عملها، قال أبو علي:

« ... إذ لم يعملوا من المصادر ما كثر استعمالهم له، كما ذهب «٦» إليه في قولهم: لله درّك، وتمثيله إياه بقولهم: لله بلادك. فإذا قال: رهنت زيدا رهنا وارتهنت رهنا، فليس انتصابه انتصاب المصدر، ولكن انتصاب المفعول به كما تقول: رهنت زيدا ثوبا، ورهنته ضيعة.» «٧»

- ومن التغييرات الدلالية تعميم معنى كلمة (تعال)، قال ابن خالويه:

«والأصل: ارتفع، ثم كثر في كلامهم حتى صار من في البئر يقول للذي فوق: تعال.» «٨»

Rujukan halaman ini: الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، ص 277 (SanadKitab #37680, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.