Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib ash-Shautiyyah fi Kutubil Ihtijaj lil Qira'at · Pengarang: عبد البديع النيرباني

Baca halaman 303

  1. خاتمة في التقويم والنقد
  2. ثانيا - المصادر:
  3. ١ - النصوص اللغوية:
  4. آ - القرآن الكريم وقراءاته:

حروفه، ولم ينفصل منه، وكان كالكلمة الواحدة- خففه بإسكان الهاء كما خفف يَأْمُرُكُمْ* [البقرة ٦٧] ويَنْصُرْكُمُ [آل عمران ١٦٠] وليس بمجزوم.» «١»

ومن الآخر أنهم يعبّرون عن الإمالة بالإضجاع والكسر، وعن الفتح بالتفخيم «٢».

ولعل اختلاف الجهات التي ساهمت في سكّ تلك المصطلحات مع تحدّرها من أزمنة متباينة هو ما أدّى إلى هذا التعدد.

ثانيا- المصادر:

- هي على ضربين: نصوص لغوية، وآراء علمية.

١ - النصوص اللغوية:

آ- القرآن الكريم وقراءاته:

- نحو قوله تعالى: فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ [البقرة ٢٥٩]، ذكر مكي أن (لم يتسنه) يحتمل أن يكون معناه «لم يتغيّر، من قولهم: من ماء «٣» مسنون، أي: متغير، ومن قولهم: سنّ اللحم إذا تغير ريحه، فيكون أصل (يتسنه): يتسنّن، على (يتفعّل)، ثم أبدلوا من النون الأخيرة ياء لاجتماع ثلاث

Rujukan halaman ini: الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، ص 303 (SanadKitab #37680, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.