Lewati ke konten

Kitab: Al-Hakim al-Jusyami wa Manhajuhu fit Tafsir · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 467

  1. الباب الخامس مكانة الحاكم وأثره في التفسير
  2. الفصل الثاني أثره في المفسرين
  3. أولا: أثره في الزمخشري (٤٦٧ - ٥٣٨)
  4. ب) من الشواهد الموجزة التي أشرنا إليها في هذه الرسالة:

خافته هذه المرة. على أن أسلوبه في شرح الموطن الواحد ب «يعني» و «أي» و «المعنى» ... قد يوحي بأنه يشرح رأيا مبسوطا أمامه بعبارات أخرى!

٢) قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) «١»

«قال الحاكم: القراءة: قراءة العامة «يعش» بضم الشين، يعني يعرض. وعن ابن عباس بفتح الشين، يعني: يعم، يقال: عشي يعشى، إذا عمي، ورجل أعشى، وامرأة عشواء. وقرأ عاصم في بعض الروايات: يفيّض، بالياء، رجع بالكناية إلى اسم الرحمن.

والباقون بالنون.

اللغة: العشو: أصله النظر ببصر ضعيف، كذا قاله الخليل، يقال:

عشا يعشو عشوا، إذا ضعف بصره وأظلمت عينه، ونظر نظرا ضعيفا كأن عليها غشاوة، فإذا ذهب بصره يقال: عشي يعشى عشى، مثل:

عمي يعمى عمى. قال الحطيئة:

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد

قال أبو الهيثم: يقال: عشا إلى النار: قصد، وعشا عنها: أعرض.

ونظيره مال عنه ومال إليه، وأنكر القتيبي: عشوت عن الشيء:

Rujukan halaman ini: الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير، ص 467 (SanadKitab #37682, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.