Lewati ke konten

Kitab: Al-Hakim al-Jusyami wa Manhajuhu fit Tafsir · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 42

  1. تمهيد عصر الحاكم
  2. ثانيا: الحالة الدينية
  3. ٣ - الصوفية

من الباقين» كما يقول «١».

ويبدو أن عناية الصوفية بالمظاهر قد زادت في هذا القرن، يحدّثنا المقدسي عن مجالسهم في القرن الماضي وما كان يجري فيها من الغناء بقوله:

«فكرة أزعق معهم، وتارة أقرأ لهم القصائد» «٢» أما في هذا القرن فقد حفلت مجالسهم بالرقص حتى إن الهجويري «٣» يقول إنه لقي طائفة من العوام يظنون أن مذهب التصوف ليس إلا الرقص «٤» ولم يحملهم على هذا الاعتقاد- فيما يظهر- إلا كثرة ما يشاهدونه من شيوع هذه الطريقة لدى الصوفية.

وزاد الصوفية أيضا في هذا القرن طبقات أوليائهم و «نظموها» على طريقة تقرب من الطرائق الكهنوتية- وكل هذا دخيل على التصوف الإسلامي الصحيح «٥» - ففي القرن الرابع يذكر المؤرخون من طبقات الصوفية طبقة الأبدال «٦» أما في القرن الخامس فيذكر الهجويري لهم

Rujukan halaman ini: الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير، ص 42 (SanadKitab #37682, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.