Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilul I'jaz (Hindawi) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 26

  1. فصل في الكلام على من زهد في رواية الشعر وحفظه، وذم الاشتغال بعلمه وتتبعه

فقال ﷺ: أجدت، لا يفضض الله فاك. قال الراوي: فنظرت إليه، فكأنّ فاه البرد المنهلّ، ما سقطت له سنّ ولا انفلّت، ترفّ غروبه «١».

ومن ذلك حديث كعب بن زهير. روي أن كعبا وأخاه بجيرا خرجا إلى رسول ﷺ حتى بلغا أبرق العزّاف «٢»، فقال كعب لبجير: الق هذا الرجل وأنا مقيم هاهنا، فانظر ما يقول. وقدم بجير على رسول الله ﷺ، فعرض عليه الإسلام فأسلم، وبلغ ذلك كعبا، فقال فى ذلك شعرا، فأهدر النبي ﷺ دمه فكتب إليه بجبر يأمره أن يسلم ويقبل إلى النبي ﷺ ويقول إنّ من شهد أن لا الله وأن محمدا رسول الله، قبل منه رسول الله ﷺ، وأسقط ما كان قبل ذلك قال: فقدم كعب وأنشد النبي ﷺ قصيدته المعروفة:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيّم إثرها، لم يفد، مغلول

وما سعاد غداة البين إذ رحلت ... إلّا أغنّ غضيض الطّرف مكحول

تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنّه منهل بالرّاح معلول

سحّ السّقاة عليها ماء محنية ... من ماء أبطح أضحى وهو مشمول

ويلمها خلّة لو أنّها صدقت ... موعودها، أو لو أنّ النّصح مقبول «٣»

Rujukan halaman ini: دلائل الإعجاز ت هنداوي، ص 26 (SanadKitab #37697, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.