Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar fir Radd 'alan Nashara · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 78

  1. فصل منه

و ﴿كلم الله موسى تكليما﴾، و ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾.

وقد تعلم أن مفسري كتابنا وأصحاب التأويل منا أحسن معرفة وأعلم بوجوه الكلام من اليهود ومتأولي الكتاب. ونحن قد نجد في تفسيرهم ما لا يجوز على الله في صفته، ولا عند المتكلمين في مقاييسهم، ولا عند النحويين في عربيتهم. فما ظنك باليهود مع غباوتهم وغيهم وقلة نظرهم وتقليدهم؟ وهذا باب قد غلطت فيه العرب أنفسها، وفصحاء أهل اللغة إذا غلطت قلوبها، وأخطأت عقولها، فكيف بغيرهم ممن لا يعلم كعلمها؟ سمع بعض العرب قول جميع العرب: القلوب بيد الله، وقولهم في الدعاء: نواصينا بيد الله وقوله جل ذكره: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾، وقولهم: هذا من أيادي الله ونعمه عندنا. وقد كان من لغتهم أن الكف أيضا يد، كما أن النعمة يد، والقدرة يد، فغلط الشاعر فقال:

هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها

Rujukan halaman ini: المختار في الرد على النصارى، ص 78 (SanadKitab #37716, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.