Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar fir Radd 'alan Nashara · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 86

  1. فصل منه

فإن قالوا: فكيف لم يقل إن اليهود بخّلت الله وجحدت إحسانه، دون أن يقال إن يد الله مغلولة؟ قلنا: إن أراد الله الإخبار عن كفر قوم وسخط عليهم، فليس لهم عليه أن يعبر عن دينهم وعيوبهم بأحسن المخارج، ويجليها بأحسن الألفاظ. وكيف وهو يريد التنفير عن قولهم، وأن يبغضهم إلى من سمع ذلك عنهم. ولو أراد الله تعالى تليين الأمر وتصغيره وتسهيله، لقال قولا غير هذا. وكل صدق جائز في الكلام. فهذا مجاز مسألتهم في اللغة، وهو معروف عند أهل البيان والفصاحة.

وأما قولهم: إن اليهود لا تقول إن عزيرا ابن الله. فإن اليهود في ذلك على قولين: أحدهما خاص، والآخر عام في جماعتهم.

فأما الخاص، فإن ناسا منهم لما رأوا عزيرا أعاد عليهم التوراة من تلقاء نفسه، بعد دروسها وشتات أمرها، غلوا فيه، وقالوا ذلك، وهو مشهور من أمرهم. وإن فريقا من بقاياهم لباليمن والشام وداخل بلاد الروم. وهؤلاء بأعيانهم يقولون: إن إسرائيل الله ابنه، وإذا كان ذلك على خلاف تناسب الناس، وصار ذلك الاسم لعزير بالطاعة والعلامة والمرتبة لأنه من ولد إسرائيل.

والقول الذي هو عام فيهم إن كل يهودي ولده إسرائيل فهو ابن الله، إذ لم يجدوا ابن ابن قط إلا وهو ابن.

Rujukan halaman ini: المختار في الرد على النصارى، ص 86 (SanadKitab #37716, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.