ونا ابْنُ مُقَاتِلٍ, أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ, عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ, أَخْبَرَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ, عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ مَرْوَانَ, بِهَذَا.
سُورَةُ النِّسَاءِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَسْتَنْكِفُ: يَسْتَكْبِرُ, قِوَامًا: قِوَامُكُمْ مِنْ مَعَايِشِكُمْ, ﴿لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ الرَّجْمَ لِلثَّيِّبِ وَالْجَلْدَ لِلْبِكْرِ, (١) ﴿مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ يَعْنِي اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثًا وَأَرْبَعًا وَلَا تُجَاوِزُ الْعَرَبُ رُبَاعَ.
كَرهًا وَكُرْهًا واحد, الْمُخْتَالُ وَالْخَتَّالُ وَاحِدٌ, ﴿نَطْمِسَ﴾ نُسَوِّيَهَا حَتَّى تَعُودَ كَأَقْفَائِهِمْ, طَمَسَ الْكِتَابَ مَحَاهُ, ﴿سَعِيرًا﴾ وُقُودًا.
وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَرْكَسَهُمْ﴾ بَدَّدَهُمْ, ﴿فِئَةٌ﴾ جَمَاعَةٌ.
﴿أَذَاعُوه﴾: أَفْشَوْهُ, ﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ يَسْتَخْرِجُونَهُ, ﴿إِلَّا إِنَاثًا﴾ يَعْنِي الْمَوَاتَ حَجَرًا أَوْ مَدَرًا وَمَا أَشْبَهَهُ, ﴿قِيلًا﴾ وَقَوْلًا وَاحِدٌ, ﴿طَبَعَ﴾ خَتَمَ, مَرِيد: مُتَمَرِّد.
بَاب
﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ إلى ﴿حَسِيبًا﴾
﴿وَبِدَارًا﴾ مُبَادَرَةً, ﴿أَعْتَدْنَا﴾ أَعْدَدْنَا أَفْعَلْنَا مِنْ الْعَتَادِ.
[٢٥٣٠]- (٢٢١٢) (٤٥٧٥) خ نا إِسْحَاقُ, أنا عَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ, نا هِشَامٌ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ