قَالَ سُفْيَانُ: هَكَذَا قَرَأَ عَمْرٌو (فُرِّغَ) فَلَا أَدْرِي سَمِعَهُ هَكَذَا أَمْ لَا, قَالَ سُفْيَانُ: وَهِيَ قِرَاءَتُنَا.
وَخَرَّجَهُ في: بَاب الْكِهَانَةِ (٥٧٦٢) , وفِي بَابِ قِرَاءَةِ الْفَاجِرِ وَالْمُنَافِقِ الباب (٧٥٦١) , وفِي بَابِ قَوْلِ الرَّجُلِ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَهُوَ يَنْوِي لَيْسَ بِحَقٍّ (٦٢١٣) , وفِي بَابِ صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ (٣٢٨٨) , وفي الصفات باب قوله ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ﴾ الآيَة (٧٤٨١) , وفي تفسير سورة سبأ قوله ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ الآيَة (٤٨٠٠).
بَاب
﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾
﴿قَاسَمَهُمَا﴾ حَلَفَ لَهُمَا وَلَمْ يَحْلِفَا لَهُ, ﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِينَ حَلَفُوا وَمِنْهُ ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ أَيْ أُقْسِمُ وَتُقْرَأُ ﴿لَأُقْسِمُ﴾ , وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَقَاسَمُوا تَحَالَفُوا.
[٢٥٧٢]- (٤٧٠٥) خ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, نا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا أَبُوبِشْرٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ.
وَخَرَّجَهُ في: باب إتيان اليهود النبي ﷺ حين قدم المدينة (٣٩٤٥).
[٢٥٧٣]- (٤٧٠٦) خ ونَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى, عَنْ الاعْمَشِ, عَنْ أبِي ظَبْيَانَ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ قَالَ: آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ قَالَ سَالِمٌ: الْمَوْتُ.