﴿تَنَفَّسَ﴾ ارْتَفَعَ النَّهَارُ, وَالظَّنِينُ الْمُتَّهَمُ وَالضَّنِينُ يَضَنُّ بِهِ, وَقَالَ عُمَرُ: ﴿النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ تُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ, ثُمَّ قَرَأَ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ , ﴿عَسْعَسَ﴾ أَدْبَرَ.
سُورَةُ انْفَطَرَتْ
وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: ﴿فُجِّرَتْ﴾ فَاضَتْ, وَقَرَأَ الاعْمَشُ وَعَاصِمٌ: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بِالتَّخْفِيفِ, وَقَرَأَهُ أَهْلُ الْحِجَازِ بِالتَّشْدِيدِ, وَأَرَادَ مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ وَمَنْ خَفَّفَ يَعْنِي ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ﴾ شَاءَ, إِمَّا حَسَنٌ وَإِمَّا قَبِيحٌ, وطَوِيلٌ أَوْ قَصِيرٌ.
سُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: رَانَ ثَبْتُ الْخَطَايَا, ثُوِّبَ: جُوزِيَ, وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمُطَفِّفُ لَا يُوَفِّي غَيْرَهُ.
سُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ يَأْخُذُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ, ﴿وَسَقَ﴾ جَمَعَ مِنْ دَابَّةٍ, و ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ ألَا يَرْجِعَ إِلَيْنَا.
[٢٦٤٨]- (٤٩٤٠) خ قَالَ: حدثني سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ, نا هُشَيْمٌ, نا أَبُوبِشْرٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حَالًا بَعْدَ حَالٍ, قَالَ: هَذَا نَبِيُّكُمْ ﷺ.
[٢٦٤٩]- (٦٥٣٧) خ نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ, نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ, نا حَاتِمٌ.
خ, و (٤٩٣٩) نَا مُسَدَّدٌ, عَنْ يَحْيَى, عَنْ أبِي يُونُسَ هو حَاتِم بْنُ أبِي صَغِيرَةَ, عَنْ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ, عَنْ الْقَاسِمِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: