﴿صَوَابًا﴾ حَقًّا فِي الدُّنْيَا وَعَمَل بِهِ.
قَوْله (١) ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾
وَقَوْلِه ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ وَقَوْلِه ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ وقوله ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ قَالَ: يَسْأَلهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ وَمَنْ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالارْض, فَيَقُولُونَ: الله, فَذَلِكَ إِيمَانهمْ وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْره.
وَمَا ذُكِرَ فِي خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ وَاكْتسَابِهِمْ ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَا تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ يعني بِالرِّسَالَةِ وَالْعَذَابِ, ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ﴾ الْمُبَلِّغِينَ الْمُؤَدِّينَ مِنْ الرُّسُلِ, ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ عِنْدَنَا, ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ الْقُرْآنُ, ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ الْمُؤْمِنُ, يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ.
قَدْ خَرَّجَ مَا فِيهِ فِي التَّفْسِيرِ.
بَاب قَوْلِ الله ﷿
﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ وَ ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ وَقَوْلِهِ تعالى ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾.