Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 118

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل السابع فى خواص القرآن
  3. وجوه المخاطبات فى القرآن الكريم:
  4. قال الإمام البيضاوى ﵀:

شقائه شقائها من حيث إنه قيّم عليها، أو محافظة على الفواصل أو لأن المراد بالشقاء التعب فى طلب المعاش، وذلك وظيفة الرجال اه. وقيل:

إغضاء عن ذكر المرأة كما قيل: من الكرم ستر الحرم (١).

السابع عشر: خطاب الاثنين بلفظ الجمع كقوله تعالى:

أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ (٢) الثامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين نحو قوله تعالى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ على القول القائل إن الخطاب هنا لخزنة النار والزبانية.

التاسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد. كقوله تعالى:

وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ (٣) فجمع ثالثها والخطاب للنبى ﷺ، وإنما جمع الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبى ﷺ، وهذا الجمع للتفخيم له ﷺ والتعظيم (٤).

ومثله قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ (٥) العشرون: خطاب الواحد بعد الجمع كقوله تعالى:

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ (٦) الحادى والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد، نحو قوله تعالى:

أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ (٧)

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 118 (SanadKitab #37973, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.