Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 137

  1. الباب الثانى فى الأحكام التى تضمنها القرآن الكريم وما يتعلق بها وفيه فصول
  2. الفصل الأول فى الأحكام الواردة فى القرآن
  3. وهذه الأحكام نوعان:
  4. يقول ابن كثير ﵀:

وقاص ... وكتب لابن جحش كتابا وأمره أن لا يقرأه حتى ينزل بطن ملل (١)، فلما نزل بطن ملل فتح الكتاب فإذا فيه: أن سر حتى تنزل بطن نخلة (٢)، فقال لأصحابه: من كان يريد الموت فليمض وليوص، فإنى موص وماض لأمر رسول الله ﷺ. فسار فتخلف عنه سعد بن أبى وقاص وعتبة أضلا راحلة لهما فأتيا بحران (٣) يطلبانها، وسار ابن جحش إلى بطن نخلة فإذا هو بالحكم بن كيسان والمغيرة بن عثمان، وعمرو بن الحضرمى، وعبد الله بن المغيرة، وانفلت المغيرة وقتل عمرو. قتله واقد بن عبد الله اليربوعى فكانت أول غنيمة غنمها أصحاب رسول الله ﷺ.

فلما رجعوا إلى المدينة بالأسيرين وما أصابوا من المال أراد أهل مكة أن يفادوا الأسيرين فقال النبى ﷺ: حتى تنظر ما فعل صاحبانا، فلما رجع سعد وصاحبه فادى بالأسيرين ففجر (٤) عليه المشركون وقالوا: إن محمدا يزعم أنه يتبع طاعة الله وهو أول من استحل الشهر الحرام وقتل صاحبنا فى رجب.

فقال المسلمون: إنما قتلناه فى جمادى، وقيل: فى أول رجب وآخر ليلة من جمادى وغمد (٥) المسلمون سيوفهم حين دخل شهر رجب.

فأنزل الله يعيّر (٦) أهل مكة:

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 137 (SanadKitab #37973, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.