Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 18

  1. مقدمة فى تعريف القرآن الكريم
  2. تعريف القرآن:
  3. القرآن فى الاصطلاح:
  4. الأمر الثانى:

وثانيهما: على نظير المعنى الحاصل بالمصدر للبشر.

لما كان الأمر كذلك عرف المتكلمون القرآن بالمعنى الأول فقالوا:

«هو الصفة القديمة المتعلقة بالكلمات الحكمية من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس».

وهذه الكلمات أزلية مجردة عن الحروف اللفظية والذهنية والروحية، وهى مترتبة غير متعاقبة كالصورة تنطبع فى المرآة مترتبة غير متعاقبة.

وإنما نص المتكلمون فى التعريف على أنها حكمية، لأنها ليست ألفاظا حقيقية مصورة بصورة الحروف والأصوات.

وقالوا: إنها أزلية ليثبتوا لها معنى القديم.

وقالوا: إنها مجردة عن الحروف اللفظية والذهنية والروحية، لينفوا.

عنها أنها مخلوقة، وأثبتوا لها الترتيب حيث إن القرآن حقيقة مترتبة بل ممتاز بكمال ترتبها وانسجامها، وكذلك قالوا: إنها غير متعاقبة لأن التعاقب يستلزم الزمان، والزمان حادث.

كما عرفوا القرآن بالمعنى الثانى فقالوا: إنه الكلمات الحكمية الأزلية المترتبة فى غير تعاقب، المجردة عن الحروف اللفظية والذهنية والروحية (١).

وجدير بالذكر التنبيه على أن المتكلمين إطلاقا ثالثا للقرآن يشاركون به الأصوليين ونحوهم، فهم يعنون كذلك بتقرير وجوب الإيمان بكتب الله المنزلة، ومنها القرآن، وبإثبات نبوة رسول الله ﷺ بمعجزة القرآن، وبديهى أن ذلك كله مناطه الألفاظ.

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 18 (SanadKitab #37973, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.