Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 165

  1. الباب الثانى فى الأحكام التى تضمنها القرآن الكريم وما يتعلق بها وفيه فصول
  2. الفصل الرابع فى طرق استخراج الأحكام من القرآن الطرق المعنوية: الطرق اللفظية:
  3. وطرق الاستنباط هذه نوعان:
  4. الخامس: الواضع للغات:
  5. قال الشيخ الجلال المحلى ﵀ وهو يبين كيفية تعليم الله عباده اللغة:

الخامس: الواضع للغات:

اختلف (١) العلماء فى الواضع للألفاظ واللغات على أقوال أهمها ما يلى:

القول الأول: أن الواضع للغات هو الله ﷾، وقد علمها جل شأنه لآدم ﵇، ثم علمها ﵇ للبشر.

وهذا القول منسوب للإمام أبى الحسن الأشعرى واختاره ابن الحاجب والإمام فى المحصول فى الكلام على القياس فى اللغات، وقال الآمدى: (٢) إن كان المطلوب هو اليقين فالحق ما قاله القاضى- كما سيأتى- وإن كان المطلوب هو الظن وهو الحق فالحق ما قاله الأشعرى لظهور أدلته.

قال الشيخ الجلال المحلى ﵀ وهو يبين كيفية تعليم الله عباده اللغة (٣):

« ... علمها الله عباده بالوحى إلى بعض أنبيائه أو خلق الأصوات فى بعض الأجسام، بأن تدل من يسمعها من بعض العباد عليها، أو خلق العلم الضرورى فى بعض العباد بها والظاهر من هذه الاحتمالات أولها لأنه المعتاد فى تعليم الله تعالى»

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 165 (SanadKitab #37973, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.