Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 167

  1. الباب الثانى فى الأحكام التى تضمنها القرآن الكريم وما يتعلق بها وفيه فصول
  2. الفصل الرابع فى طرق استخراج الأحكام من القرآن الطرق المعنوية: الطرق اللفظية:
  3. وطرق الاستنباط هذه نوعان:
  4. الخامس: الواضع للغات:
  5. قال الشيخ الجلال المحلى ﵀ وهو يبين كيفية تعليم الله عباده اللغة:
  6. وقد نوقش هذا الدليل بما يلى:

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها

وقد نوقش هذا الدليل بما يلى:

١ - لا نسلم أن الأسماء فى الآية هى اللغات، بل يجوز أن يكون المراد بها سمات الأشياء وخصائصها، كتعليم أن الخيل- مثلا- تصلح للكرّ (١) والفرّ، والجمال للحمل، والثيران للزراعة وهكذا. فأما تعليم الخواص فواضح، وأما تعليم السمات أى العلامات فتقريره من وجهين:

الوجه الأول: أن هذه الأشياء علامات دالة على تلك الحيوانات، فإنه يعرف بمشاهدة الحرث- مثلا كونه من البقر، فإذا علمه هذه الأشياء فقد علمه سمة على الذوات أى علامة عليها.

الوجه الثانى: أن الله تعالى علّم آدم علامات ما يصلح للكر والفر، وعلامات ما يصلح للحمل وغير ذلك، حتى إذا شاهد صفة ما يصلح للحمل فى ذات استعملها فى الحمل.

٢ - يحتمل أن يكون المراد بالتعليم فى الآية هو الإلهام كما فى قوله تعالى: وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ (٢).

أو تعليم ما سبق وضعه من خلق آخر.

٣ - سلمنا أن الله ﷿ وضع اللغات وعلمها آدم ﵇، ولكن يجوز أن يكون آدم ﵇ قد نسى ما علمه من الله ﷿ فاصطلح أولاده على لغة يتعارفون بها، وبذلك تكون اللغات

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 167 (SanadKitab #37973, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.