Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 232

  1. الباب الثالث فى مباحث الألفاظ
  2. الفصل الثانى فى اللفظ باعتبار المعنى الذى استعمل فيه وفيه مبحثان
  3. المبحث الأول فى الحقيقة والمجاز
  4. ينقسم اللفظ باعتبار استعماله فى المعنى إلى قسمين هما:
  5. الحقيقة والمجاز:
  6. المجاز:
  7. دخول المجاز فى خطاب الله تعالى:
  8. المذهب الثانى:

وقد استدلوا على ما ذهبوا إليه بما يلى:

أولا: لو خاطبنا الله ﷿ بالمجاز والاستعارة للزم وصفه بأنه متجوز فى خطابه، وبأنه مستعير.

وقد أجيب عن هذا (١): بأن إطلاق وصفه تعالى بالتجوّز يوهم التسمح بالقبيح، ولهذا إذا قيل فلان متجوز فى أفعاله أفاد أنه متسمح بالقبيح فيها، وأما قولنا: مستعير، فإنه يفهم من إطلاقه أنه استأذن غيره فى التصرف فى ملكه لينتفع به، وكل ذلك يستحيل على الله ﷿. أضف إلى ذلك أن أسماءه سبحانه توقيفية، ومن ثم لا يصح إطلاق لفظ متجوز أو مستعير عليه سبحانه.

ثانيا: إن العدول عن الحقيقة إلى المجاز يقتضى العجز عن الحقيقة، وهو مستحيل عليه تعالى.

وقد أجيب عن هذا: بأن العدول عن الحقيقة إلى المجاز يقتضى العجز لو لم يحسن العدول إلى المجاز مع التمكن من الحقيقة، ومعلوم أن العدول إلى المجاز يحسن لما فيه من زيادة فصاحة واختصار، ومبالغة فى التشبيه، ولو لم تكن فى المجاز هذه الوجوه لجاز أن تكون فيه مصلحة لا نعلمها، ولجاز أن يكون المجاز مع قرينته يساوى فى الطول كثرة ألفاظ الحقيقة، فيجرى العدول إليه مجرى العدول من حقيقة إلى حقيقة.

ثالثا: إن المجاز لا ينبئ (٢) عن معناه بنفسه، وعليه فورود القرآن به يقتضى الإلباس (٣).

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 232 (SanadKitab #37973, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.