Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 366

  1. الباب الرابع فى النسخ
  2. الفصل الثانى فى أنواع النسخ
  3. المبحث الأول فى نسخ القرآن بالقرآن
  4. وهذا القسم يتنوع إلى ما يلى:
  5. (أ) نسخ التلاوة والحكم معا:
  6. قال الشيخ محمد عيد المحلاوى ﵀:

ألهمهم ما هو خلاف شريعته، فلصيانة الدين إلى آخر الدهر أخبر الله تعالى أنه هو الحافظ لما أنزله على رسوله ﷺ، وبه يتبين أنه لا يجوز نسخ شىء منه بعد وفاته ﷺ بطريق الاندراس (١)، وذهاب حفظه من قلوب العباد، وما ينقل من أخبار الآحاد شاذ لا يكاد يصح شىء منها ويحمل قول من قال فى آية الرجم (٢) إنه فى كتاب الله، أى فى حكم الله تعالى كما قال تعالى:

كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ (٣) أى حكم الله عليكم، وحديث عائشة لا يكاد يصح لأنه قال فى ذلك الحديث، وكانت الصحيفة تحت السرير فاشتغلنا بدفن رسول الله ﷺ فدخل داجن (٤) البيت فأكله ومعلوم أن بهذا لا ينعدم حفظه من القلوب، ولا يتعذر عليهم إثباته فى صحيفة أخرى فعرفنا أنه لا أصل لهذا الحديث».

هذا ما قاله شمس الأئمة ﵀، ويمكن أن يلخص فى النقاط التالية:

الأولى: يجوز نسخ التلاوة والحكم معا فى حياة رسول الله ﷺ.

الثانية: لا يجوز النسخ مطلقا بعد وفاته ﷺ. وقد وافق الإمام الجمهور فى هاتين النقطتين.

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 366 (SanadKitab #37973, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.