Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 445

  1. الباب الخامس فى الصلة بين القرآن والسنة
  2. الفصل الأول فى المقدار الذى بينه الرسول ﷺ من القرآن

الفصل الأول فى المقدار الذى بينه الرسول ﷺ من القرآن

أنزل الله ﷿ القرآن الكريم على رسوله ﷺ هدى للناس لإخراجهم من الظلمات إلى النور، وكتب السعادة والفوز لمن تمسك به، والخزى والخسران لمن أعرض عنه قال تعالى:

فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى * قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً* قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى (١).

وقد تلقاه المسلمون عن الرسول ﷺ مشافهة فى عصر الصحابة، وبينه الرسول ﷺ بقوله وفعله امتثالا لقوله تعالى: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٢) وقد اختلف العلماء فى المقدار الذى بينه رسول الله ﷺ من القرآن لأصحابه على مذهبين اثنين:

المذهب الأول: يرى أصحاب هذا المذهب أن رسول الله ﷺ بين لأصحابه كل معانى القرآن، كما بين لهم ألفاظه واستدلوا على هذا بأدلة أهمها ما يلى:

أولا: قال تعالى: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 445 (SanadKitab #37973, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.