Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 483

  1. الباب السادس فى القرآن المكى والمدنى
  2. الفصل السابع فى أول ما نزل وآخر ما نزل
  3. فائدة:

من رسول الله ﷺ فى اليوم الذى مات فيه أو قبل مرضه بقليل وغيره سمع منه بعد ذلك.

هذا ما قاله القاضى ﵀، ولعل النفس تستريح- كما ذكر الشيخ الزرقانى ﵀ (١) - إلى القول القائل: إن آخر آية نزلت هى قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ الأول: ما تحمله هذه الآية فى طياتها من الإشارة إلى ختام الوحى والدين بسبب ما تحث عليه من الاستعداد ليوم القيامة، وما تنوّه به من الرجوع إلى الله واستيفاء الجزاء العادل.

الثانى: روى أنه ﷺ عاش بعد نزول هذه الآية تسع ليال فقط والله تعالى أعلم.

فائدة:

افتتح الله ﷿ سور القرآن بعشرة أنواع من الكلام لا يخرج شىء من السور عنها.

الأول: الثناء عليه ﷾، والثناء قسمان:

١ - إثبات لصفات المدح وهو التحميد فى خمس سور، وتبارك فى سورتين.

٢ - نفى وتنزيه من صفات النقص وهو التسبيح فى سبع سور.

الثانى: حروف التهجّي فى تسع وعشرين سورة.

الثالث: النداء فى عشر سور: خمس بنداء الرسول ﷺ: الأحزاب، والطلاق، والتحريم، والمزمل، والمدثر، وخمس بنداء الأمة: النساء، والمائدة، والحج، والحجرات، والممتحنة.

الرابع: الجمل الخبرية نحو: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ (٢)،

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 483 (SanadKitab #37973, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.