Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 79

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الرابع فى ترجمة القرآن
  3. حكم ترجمة القرآن:

معانيه المرادة منه. وذلك بأن نفهم المعنى الذى يراد من الأصل ثم نأتى له بتركيب من اللغة المترجم إليها يؤديه على وفق الغرض الذى سبق له.

ومن أمثلة الترجمة التفسيرية على فرض إمكانها:

فى الآية السابقة- آية النهى عن التقتير والإسراف- لو أراد الإنسان أن يترجمها ترجمة تفسيرية فإنه يأتى بالنهى عن التبذير والتقتير مصورين بصورة شنيعة ينفر منها الإنسان حسبما يناسب أسلوب اللغة المترجم إليها، ويناسب إلف من يتكلم بها. ومن هنا يتضح أن الغرض الذى أراده الله تعالى من هذه الآية يكون مفهوما بكل سهولة ووضوح فى الترجمة التفسيرية دون الترجمة الحرفية.

حكم ترجمة القرآن:

يلاحظ أنى ذكرت للترجمة أربعة معان لغوية هى:

١ - تبليغ الكلام لمن لم يبلغه.

٢ - تفسير الكلام بلغته التى جاء بها.

٣ - تفسير الكلام بلغة غير لغته.

٤ - نقل الكلام من لغة إلى أخرى.

والظاهر- والله أعلم- أن ترجمة القرآن بالمعانى الثلاثة الأولى لا شىء فيها، فمن حيث المعنى الأولى تجد أن رسول الله ﷺ كان يقرأ القرآن ويسمعه الجميع الأولياء والأعداء عملا بقوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ (١)

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 79 (SanadKitab #37973, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.