Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 83

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الرابع فى ترجمة القرآن
  3. حكم ترجمة القرآن:
  4. والجواب عن هذا من وجوه:

كتبوا إلى سلمان الفارسى رضى الله عنه أن يكتب لهم الفاتحة بالفارسية فكتب لهم «بسم الله الرحمن الرحيم- بنام يزدان بخشايند» فكانوا يقرءون ذلك الصلاة حتى لانت ألسنتهم وبعد ما كتب عرضه على النبى ﷺ (١)؟.

والجواب عن هذا من وجوه:

أولها: أن هذا خبر مجهول الأصل لا يعرف له سند فلا يجوز العمل به.

ثانيها: لو كان هذا الخبر ثابتا لنقل وتواتر لأنه مما تتوافر الدواعى على نقله وتواتره.

ثالثها: أن هذا الخبر قد وقع فيه اختلاف بالزيادة والنقص، وذلك موجب لاضطرابه وردّه والدليل على هذا الاضطراب أن الإمام النووى (٢) ﵀ قد نقله بلفظ آخر نصه:

عن سلمان الفارسى رضى الله عنه أن قوما من الفرس سألوه أن يكتب لهم شيئا من القرآن فكتب لهم فاتحة الكتاب بالفارسية اه.

والمتأمل يجد مخالفة واضحة بين الروايتين فالرواية الثانية نصت على أنه رضى الله عنه ترجم لهم الفاتحة ولم تذكر العرض على رسول الله ﷺ، والرواية الأولى ذكرت بعض البسملة، ونصت على العرض على رسول الله ﷺ.

رابعها: أن هذه الرواية على فرض صحتها معارضة للأدلة القاطعة السابقة التى تدل على استحالة الترجمة وحرمتها، ولا شك أن معارض القطعى ساقط.

خامسها: أن هذه الرواية تحمل فى نفسها دليل الضعف، حيث

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 83 (SanadKitab #37973, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.