Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jizah al-Qur'aniyyah: Haqa'iq 'Ilmiyyah Qathi'ah · Pengarang: أحمد عمر أبو شوفة

Baca halaman 280

  1. دور علم النحو في فهم معاني القرآن الكريم
  2. وضع علم النحو:
  3. المثال الثالث:

اللَّهِ عَلَيْهِ [الأنعام: ١٢١] في حالة كونه فسقا أي ذبح لغير الله كقوله تعالى:

وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [البقرة: ١٧٣].

- ومن قال الواو استئنافية فقد وقف على كلمة «عليه» فلا يؤكل متروك التسمية عمدا لقوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ [الأنعام: ١٢١].

وهذا عموم بالنسبة لمتروك التسمية عمدا ونسيانا وقد استثني النسيان بنص الحديث الشريف فبقي العمد على الأصل.

٥ - المثال الثالث:

- من معاني «كان».

أ- إذا وقعت في صفات الله تعالى فهي مسلوبة الدلالة عن الزمان.

وكقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً [النساء: ١٤٨].

وكقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً [النساء: ١٣٠].

وكقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [النساء: ١٠٠].

وكقوله تعالى: وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ [الأنبياء: ٨١].

أي كان ولم يزل من الأزل إلى الأبد.

ب- تنقضي الدوام والاستمرار كقوله تعالى: وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً [الإسراء: ٢٧]، أي: لم يزل منذ أن وجد منطويا على الكفر.

ج- إذا أخبر بكان عن صفات الآدميين فالمراد أنها غريزة فطرية طبيعية مركوزة في النفس كقوله تعالى: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [الإسراء: ١١] وكقوله تعالى: إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا [الأحزاب: ٧٢].

د- وإذا أخبر بها عن أفعال الآدميين دلت على اقتران مضمون الجملة

Rujukan halaman ini: المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة، ص 280 (SanadKitab #37987, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.