Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmut Tafsir: Kaifa Nasya'a wa Tathawwara · Pengarang: عبد المنعم النمر

Baca halaman 160

  1. علوم القرآن أو أصول التفسير
  2. وكان رأيى

المواد السامة والحارقة، خير من وجودها وتحذير الناس منها .. وقد لا يتنبهون، وقد لا يحذرون، فالوقاية خير من العلاج ..

أما هذه الكتب بطبعاتها الموجودة الآن، فتظل فى المكتبات العامة للخواص الدارسين، ولن يحتاجوا إليها، إلا إذا أرادوا الاطلاع على هذه المواد الفاسدة المفسدة ..

ولا يصح أبدا التأثر بكلمة: التراث .. التراث .. وضرورة الإبقاء عليه، فإننا فى غنى عن هذا الذى ورثناه فى الكتب من مواد فكرية سامة، ولا يصح أبدا أن تسمى تراثا نتعلق به ونحافظ عليه .. بل الأولى بنا أن نتخلص منه، ونحمى أجيالنا من التأثر به، أو من التلوث منه. كما نحمى الانسان من آثار التلوث بأشكاله وأنواعه ..

كان هذا رأيى، وإن كان الرأى الأخير دائما للأغلبية .. وللزمن حكمه الأخير ..

Rujukan halaman ini: علم التفسير كيف نشأ وتطور حتى انتهى إلى عصرنا الحاضر، ص 160 (SanadKitab #37996, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.