Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Qur'an 'indasy Syathibi min Khilali Kitabihil Muwafaqat · Pengarang: محمد سالم أبو عاصي

Baca halaman 144

  1. الأصل الثاني فيما يعول عليه من الشرع في علوم القرآن
  2. (٦) القرآن فيه بيان كل شيء ولو بنوعه أو بجنسه

ثم قال:" والجواب مذكور في الدليل الثاني، وهو السنة" .. وعصارته: أن القرآن دال على السنة حيث كان متضمنا لكلياتها في الجملة، وإن كانت بيانا له في التفصيل.

وبيان ذلك: أن امرأة من بني أسد أتت عبد الله بن مسعود ﵁ فقالت له:

بلغني أنك لعنت كذا وكذا .. وإنني قد قرأت ما بين اللوحين، فلم أجد الذي تقول!

فقال لها عبد الله: أما قرأتي قوله تعالى: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ [سورة الحشر: ٧]؟

قالت: بلى.

قال: فهو ذاك. إلى غير ذلك من الأمثلة التي ذكرها الشاطبي (١). ثم قال:

" وعلى هذا .. لا بدّ في كل مسألة يراد تحصيل علمها على أكمل الوجوه أن يلتفت إلى أصلها في القرآن .. فإن وجدت منصوصا على عينها، أو ذكر نوعها، أو جنسها؛ فذاك. وإلا .. فمراتب النظر فيها متعددة" (٢).

Rujukan halaman ini: علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات، ص 144 (SanadKitab #37998, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.