Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Qur'an 'indasy Syathibi min Khilali Kitabihil Muwafaqat · Pengarang: محمد سالم أبو عاصي

Baca halaman 85

  1. الأصل الأول فيما يعول عليه من اللغة في علوم القرآن
  2. (٥) معرفة الظاهر والباطن من معاني القرآن الكريم
  3. الشاطبي يستنكر المنازع البعيدة عن مدلول لغة العرب ومقاصد الشرع:

قال أبو البقاء:" وقرئ شاذّا بالياء وكسر الواو، وهو من غوي الفصيل إذا بشم من اللبن .. وليست بشيء".

ولا بدع كذلك ألا يعبأ بها الزمخشري- ﵀ حيث قال:" وهذا؛ يعني هذا الوجه، إن صح على لغة من يقلب الياء المكسورة ما قبلها ألفا، تفسير ضعيف" (١).

وفسّر بعضهم قوله تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ [سورة الأعراف: ١٧٩] ب" ألقينا فيها"، مع أن المادة في الفعلين مختلفة .. ف" ذرا" غير مهموز، و" ذرأ" مهموز.

ومن ذلك ما فسّر به الباطنية قوله تعالى: وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ [سورة النمل: ١٦] ..

قالوا: إنه" الإمام" .. ورث النّبيّ علمه.

وقالوا في الجنابة: إن معناها مبادرة المستجيب بإفشاء السر إليه قبل أن ينال رتبة الاستحقاق.

وفسروا الغسل: بتجديد العهد على من فعل ذلك.

والطّهور: بالتبري والتنظيف من اعتقاد كل مذهب سوى متابعة الإمام.

والتيمم: بالأخذ من المأذون إلى أن يشهد الداعي أو الإمام.

والصيام: بالإمساك عن كشف السر.

والكعبة: بالنبي.

والباب: بعليّ.

والصفا: بالنبي. والمروة: بعليّ.

Rujukan halaman ini: علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات، ص 85 (SanadKitab #37998, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.