Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu Qira'atil Qur'an · Pengarang: سعيد عبد الجليل يوسف صخر

Baca halaman 53

  1. الباب الثانى هدى رسول الله ﷺ فى قراءة القرآن وعند استماعه وتوابع ذلك
  2. فصل فى هديه ﷺ فى تدبر القرآن

فصل فى هديه ﷺ فى تدبر القرآن

كان رسول الله ﷺ إذا شرع فى قراءة القرآن شأنه التدبر والخشوع والتفكر.

والدلائل على فعله ذلك وصحابته وسلف هذه الأمة أكثر من أن تحصر. والحث على ذلك من الله. ﷾ أجلى وأظهر- فبه تنفتح القلوب فتدرك المقاصد الصحيحة والآيات العقلية الصريحة قال تعالى: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ (١).

وصفة ذلك أن يشغل القارئ قلبه بالتفكر فى معنى ما يقرأ، ويتجاوب مع كل آية بمشاعره، وعواطفه، ويتأمل الأوامر، والنواهى ويعتقد قبول ذلك.

فإن كان ممن قصر فيه فيما مضى اعتذر، واستغفر. وإن كان ممن وفق للعمل به شكر، وكبر. وإذا مر بآية رحمة استبشر، وسأل وإذا مر بآية عذاب أشفق وتعوذ. إلى غير ذلك من معانى الآيات.

ويستعان على كشف هذه المعانى وإبانتها بأحد كتب التفسير (٢) فإن تفاوت الإدراك بين الناس أمر لا مراء فيه.

فعن حذيفة بن اليمان قال «صليت مع النبى ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها ثم النساء فقرأها ثم آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ... الحديث» (٣).

Rujukan halaman ini: فقه قراءة القرآن، ص 53 (SanadKitab #38007, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.