Lewati ke konten

Kitab: Fi 'Ulumil Qur'an: Dirasat wa Muhadharat · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 189

  1. القسم الثاني نصوص قرآنية (آيات من سورة البقرة) تفسير ودراسة للدكتور محمد عبد السلام كفافي
  2. آيات من سورة البقرة
  3. ١٤ - وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن

ولقد وصف المنافقون المسلمين بالسفهاء لأن المنافقين كانوا من أهل الخطر والرئاسة في الجاهلية، أما المؤمنون فكان أكثرهم من الفقراء، فاستخف هؤلاء الأغنياء الأقوياء بفقراء قومهم، على سابق عادتهم في الجاهلية، ولم يفطنوا إلى أن الإسلام قد قلب أوضاع الجاهلية، وغير قيمها وموازينها. ومن هنا وصف القرآن هؤلاء المنافقين بأنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. فمن سفههم أنهم لم يشعروا بتغير الأوضاع في ظل الدين الجديد. ومن سفههم أنهم أصروا على معاداة الله ورسوله.

وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ والعلم هو المقابل للسفه. فهؤلاء هم السفهاء لكنهم لا يعلمون مدى ما هم عليه من السفه. في الآية السابقة قال:

(لا يشعرون) حيث كان الموقف هو الإفساد في الأرض، وهم في ذلك سادرون لا يشعرون بعملهم. أما في هذه الآية فقال:

لا يَعْلَمُونَ لأن المقام هنا مقام علم وجهل، واهتداء عقلي، وضلال نفسي.

١٤ - وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا، وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ

صورة جديدة من صور النفاق، تتجلى في إعلان هؤلاء إيمانهم باللسان، ثم عودتهم عن ذلك الإيمان المعلن حين يخلون إلى شياطينهم. والمراد بالشياطين هنا زعماء المنافقين، الذين كانوا إما من أكابر الكفار أو من أكابر المنافقين.

Rujukan halaman ini: في علوم القرآن دراسات ومحاضرات، ص 189 (SanadKitab #38014, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.