Lewati ke konten

Kitab: Fi 'Ulumil Qur'an: Dirasat wa Muhadharat · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 122

  1. القسم الأول في علوم القرآن للدكتور محمد عبد السلام كفافي
  2. - ١٤ - المحكم والمتشابه

وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ (آل عمران: ٧) والرأي الذي عليه الجمهور أن القرآن يحتوي على المحكم والمتشابه من الآيات.

فمعنى الإحكام والتشابه في الآيتين الأولى والثانية غيرهما في الآية الثالثة.

فالإحكام في الآية الأولى متانة البناء ودقة البيان والإعجاز، ومعناه في الآية الثانية أن كتاب الله متشابه في قوة بنائه وحكمته وروعة إعجازه وصدقه في كل ما جاء به وأنه من عند الله.

أما الآية الثالثة فهي المصدر الذي أوحى بفكرة وجود المحكم والمتشابه في القرآن الكريم. ويفسّر المحكم فيها على أنه النص الذي لا يقبل التأويل، أو أنه ما أحكم بالأمر والنهي وبيان الحلال والحرام. فقوله تعالى:

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ (البقرة: ٤٣) مما لا يقبل التأويل ويعتبر بذلك من المحكم.

لكن الباحثين القدامى على عاداتهم جاءوا بوجوه أخرى كثيرة في تأويل معنى المحكم. فقيل المحكم هو الناسخ، وقيل هو الفرائض والوعد والوعيد.

وقيل هو ما يعرف عند سماعه مثل قوله تعالى:

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ولَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.

أما المتشابه فأصله أن يشتبه اللفظ في الظاهر مع اختلاف المعاني.

Rujukan halaman ini: في علوم القرآن دراسات ومحاضرات، ص 122 (SanadKitab #38014, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.