Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at al-Mutawatirah wa Atsaruha fir Rasmil Qur'ani wal Ahkamisy Syar'iyyah · Pengarang: محمد الحبش

Baca halaman 223

  1. الباب الثالث أثر القراءات المتواترة في الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول الأحكام الاعتقادية
  3. المبحث الثالث الغيبيات
  4. المسألة الحادية عشرة:
  5. ثمرة الخلاف:

المسألة الحادية عشرة:

قوله تعالى: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ [الممتحنة: ٦٠/ ٣].

قرأ ابن عامر: (يوم القيامة يفصّل بينكم). وقرأ عاصم، ويعقوب: (يوم القيامة يفصل بينكم). وقرأ الباقون: يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ (١).

ثمرة الخلاف:

ليس في هذه الوجوه معنى تستقلّ به القراءة؛ أي لا يظهر في غيرها من النصوص، بل هي تدلّ بمجموعها على بعض أحوال يوم القيامة كما جاءت في وصفها الآيات والسّنن الصحاح.

فقد أخبرت الآية بأن الله ﷾ يفصل بين العباد، أي يفرق بينهم، فيدخل أهل طاعته الجنة، وأهل معصيته النار (٢)، وهو ما دلّت له قراءة الجمهور. ثم أضافت قراءة عاصم ويعقوب معنى آخر، وهو أن الله يفصل بين العباد يوم القيامة؛ بمعنى الحكم والقضاء، فهو يصدر قوله الفصل الذي لا يراجع.

فيما أشارت قراءة ابن عامر إلى التمييز بين العباد منسوبا إلى ما لم يسمّ فاعله وهو لون من التهويل والوعيد.

ولا شك أن الآية بقراءاتها الثلاث أوقع في النفس، وأبعد أثرا، وأبلغ تأثيرا.

ولكن يجب القول إن هذه المعاني ليست مما انفردت به الآية هنا، بل وردت المعاني ذاتها في نصوص أخرى، وازدادت هنا وضوحا وتوكيدا.

فمن الآيات التي أخبرت عن التفريق بين الخلائق يوم القيامة: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ [الرّوم: ٣٠/ ١٤].

Rujukan halaman ini: القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية، ص 223 (SanadKitab #38020, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.