Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at al-Mutawatirah wa Atsaruha fir Rasmil Qur'ani wal Ahkamisy Syar'iyyah · Pengarang: محمد الحبش

Baca halaman 82

  1. الباب الثاني أثر القراءات المتواترة في الرسم القرآني
  2. تمهيد

تمهيد

يمكن أن يأخذ الحديث عن تاريخ الرسم القرآني اتجاهات مختلفة، وهو- دون شك- من أكثر المسائل التي تحدّث فيها الناس؛ إذ لا يخلو مصنّف في علوم القرآن من الحديث عن تاريخ تدوين القرآن، والجهود العظيمة التي بذلت في هذا السبيل.

والذي سنتّجه إلى الحديث عنه هنا هو هذا الرسم الذي تمّ بالفعل تدوين القرآن الكريم به؛ من جهة ضبطه للتنزيل القرآني، ومدى ما عاد به تطوير هذا الرسم من مسئوليات على القرّاء لجهة ضبط القراءات المتواترة تنزيلا، والتي أصبحت الكتابة تعجز عن ضبطها كلما تطور هذا الرسم.

ولذلك فإننا سنعنى هنا بتاريخ الرسم القرآني في مراحله المختلفة في إشارة مقارنة إلى جهود علماء القراءات في ضبط التنزيل.

Rujukan halaman ini: القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية، ص 82 (SanadKitab #38020, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.