Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: على الله أبو الوفا

Baca halaman 125

  1. الفصل الرابع المد والقصر
  2. المبحث العاشر باب الوقف على أواخر الكلم وبيان أنواع الوقف على أواخر الكلم، وما يجوز فيه الروم والإشمام أو الروم فقط، وما لا يجوز
  3. شرح العناصر

الفائدة: بيان الحركة الأصلية التى تثبت فى الوصل للحرف الموقوف عليه؛ ليظهر للسامع فى الروم، وللناظر فى الإشمام كيف تلك الحركة.

فلا روم ولا إشمام عند قراءة القرآن فى الخلوة.

٧ - حاصل الكلام على الوقف بأنواعه الثلاثة:

القسم الأول: ما يوقف عليه بالأنواع الثلاثة: السكون المحض، والروم، والإشمام. وهو ما كان متحركا وصلا بالرفع أو الضم. مثل: نَسْتَعِينُ [الفاتحة:

٥]، وعَذابٌ عَظِيمٌ* [البقرة: ٧]، ومِنْ قَبْلُ* [الروم: ٤]، وَمِنْ بَعْدُ* [الروم: ٤] القسم الثانى: ما لا يوقف عليه إلا بالسكون فقط ولا يجوز فيه روم ولا إشمام.

أ- هاء التأنيث الموقوف عليها بالهاء، مثل: الْجَنَّةَ* [البقرة: ٣٥]، والْقِبْلَةَ [البقرة: ١٤٣]، وَالْمَلائِكَةِ* [البقرة: ١٦١]. أما ما رسم بالتاء، مثل:

رَحْمَتُ اللَّهِ* [هود: ٧٣] فهى مستثناة فيدخلها الروم والإشمام.

ب- ما كان ساكنا فى الوصل، مثل: فَلا تَنْهَرْ [الضحى: ١٠] وَلا تَمْنُنْ [المدثر: ٦] ج- وميم الجمع؛ لأن الروم والإشمام يكونان فى المتحرك دون الساكن، مثل:

وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ* [آل عمران: ١٣٩]؛ ولأن الحركة عرضت للتخلص من التقاء الساكنين وهى زائلة فى الوقف.

د- ما كان متحركا لالتقاء الساكنين، مثل: قُلِ ادْعُوا* [الإسراء: ١١٠]، وَأَنْذِرِ النَّاسَ [إبراهيم: ٤٤].

ومنه النون الملحقة للتنوين، مثل: يَوْمَئِذٍ* [الزلزلة: ٦]، وحِينَئِذٍ [الواقعة: ٨٤]؛ لأنه إذا زال التنوين وقفا رجعت الذال إلى أصلها السكون.

أما كلمتا: غَواشٍ [الأعراف: ٤١]، وَكُلٌّ* [الأنفال: ٥٤]: يدخلهما الروم والإشمام؛ لأن التنوين دخل فيهما على متحرك فالحركة فيهما أصلية.

Rujukan halaman ini: القول السديد في علم التجويد، ص 125 (SanadKitab #38025, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.