Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: على الله أبو الوفا

Baca halaman 209

  1. الفصل السابع
  2. المبحث السابع الوقف والابتداء
  3. شرح العناصر

حكمه: يحسن الوقف على رأس الآية للسنة، ويستحب العود إلى ما قبله.

هذا مذهب بعض أهل الأداء، وهذا النوع يوجد بين الصفة وموصوفها والمستثنى والمستثنى منه.

د- الوقف القبيح: هو الوقف على ما لم يتم به الكلام فى ذاته وتعلق بما بعده لفظا ومعنى، كالوقف على بِسْمِ* من بِسْمِ اللَّهِ* [الفاتحة: ١] لأنه لا يعلم لأى شىء أضيف، وكالوقف على ما يغير المعنى كالوقف على: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ من قوله تعالى: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [النساء: ٤٣].

وكالوقف على وَما مِنْ إِلهٍ* من قوله تعالى: وَما مِنْ إِلهٍ* [آل عمران: ٦٢] دون تكملة إِلَّا اللَّهُ*.

وكالوقف على إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ من قوله تعالى: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ [آل عمران: ١٨١].

حكمه: حرام إن تعمده القارئ.

ولأن هذه الأقوال وأمثالها لا تليق بعظمة الله وجلاله، وتقرأ بخفض الصوت.

١٢ - تعريف الابتداء: هو الشروع فى بدء القراءة.

١٣ - أنواعه: له نوعان:

النوع الأول: نوع جائز فى ابتداء القراءة، وهو بدء حسن بكلام مستقل فى معنى تام أراده الله تعالى.

مثال ذلك: قول الله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [الفلق: ١]، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* [الفاتحة: ٢].

النوع الثانى: نوع غير جائز فى ابتداء القراءة، وهو بدء قبيح بكلام يفسد المعنى ويغيره بغير ما أراد الله تعالى.

مثال ذلك: أن يبدأ بقوله تعالى: يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ من قوله تعالى: وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ [المائدة: ٦٤].

أن يبدأ بقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ من قوله تعالى: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ

Rujukan halaman ini: القول السديد في علم التجويد، ص 209 (SanadKitab #38025, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.