Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: على الله أبو الوفا

Baca halaman 32

  1. تمهيد
  2. حكم قراءة الحائض والنفساء للقرآن الكريم

حكم قراءة الحائض والنفساء للقرآن الكريم

للحائض والنفساء أن تقرءا القرآن الكريم؛ قال شيخ الإسلام:

أظهر قولى العلماء أنها لا تمنع من قراءة القرآن إذا احتاجت إليه، كما هو مذهب مالك، وأحد القولين فى مذهب الشافعى، ويذكر رواية عن أحمد؛ فإنها محتاجة إليها ولا يمكنها الطهارة.

وليس فى منعها من القرآن سنة أصلا، فإن قول النبى ﷺ: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن» حديث ضعيف (١) باتفاق أهل المعرفة فى الحديث.

وقد كان النساء يحضن على عهد رسول الله ﷺ، فلو كانت القراءة محرمة عليهنّ كالصلاة لكان هذا مما بيّنه النبى ﷺ لأمته وتعلمه أمهات المؤمنين، وكان ذلك مما نقلوه إلى الناس. فلما لم ينقل أحد عن النبى ﷺ فى ذلك نهيا لم يجز أن تجعل حراما، مع العلم أنه لم ينه عن ذلك؛ وإذ لم ينه عنه- مع كثرة الحيض فى زمنه ﷺ علم أنه ليس بمحرم. اهـ (٢).

وسئل- ﵀ عن امرأة نفساء: هل يجوز لها قراءة القرآن؟

قال- ﵀: إن لم تخف النسيان فلا تقرأه، وأما إذا خافت النسيان فإنها تقرؤه فى أحد قولى العلماء. اهـ (٣).

Rujukan halaman ini: القول السديد في علم التجويد، ص 32 (SanadKitab #38025, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.