Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaulus Sadid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: على الله أبو الوفا

Baca halaman 268

  1. الخاتمة
  2. أحوال السلف بعد ختم القرآن

جهلت، وارزقنى تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لى حجة يا رب العالمين» (١).

ومن الأدعية المروية عنه ﷺ والجامعة لخيرى الدنيا والآخرة: «اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك، ناصيتنا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته فى كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به فى علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور أبصارنا، وشفاء صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وسائقنا وقائدنا إليك، وإلى جناتك جنات النعيم ودارك دار السلام مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، برحمتك يا أرحم الراحمين» (٢).

من آداب الدعاء:

أن يبدأ بالثناء على الله تعالى أولا وآخرا، والصلاة على النبى ﷺ قبل الدعاء وبعده، لما روى عن على ﵁: أنه قال: كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبى ﷺ وعلى آله.

ولما روى عن عمر ﵁ قال: كل الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شىء حتى يصلى على النبى ﷺ.

وأن يعم بدعائه جميع المسلمين وإخوانه الحاضرين والغائبين؛ لقوله ﵊ عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دعا الغائب لغائب قال الملك: ولك مثل ذلك» (٣). وأن يدعو لولاة المؤمنين بإصلاح شأنهم والعمل بشرائع ربهم والتمسك بسنة نبيهم، وأن يوفق المسلمين لما يحبه ويرضاه، ويجنبهم ما يبغضه ويأباه.

Rujukan halaman ini: القول السديد في علم التجويد، ص 268 (SanadKitab #38025, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.