Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila Tafsiril Qur'an wa 'Ulumih · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 110

  1. الباب الثاني قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه
  2. الفصل الرابع جمع القرآن وتدوينه
  3. أولا - حفظ القرآن وكتابته في عهد النبي ﷺ:
  4. (ب) الكتابة والتدوين:

أسمعه من غيري، قال: فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا بلغت: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً (٤١) قال لي: كفّ أو أمسك، فالتفتّ إليه فإذا عيناه تذرفان! (١):

(ب) الكتابة والتدوين:

هذا في موضوع حفظ القرآن- بمعنى جمعه في الصدور- في زمن النبيّ ﷺ. فإذا انتقلنا إلى «الكتابة» والتدوين نجد أن النبيّ ﷺ قد اتخذ كتّابا للوحي، أمرهم بكتابة كل ما ينزل من القرآن، منهم الخلفاء الأربعة وزيد بن ثابت وأبيّ بن كعب وثابت بن قيس، وغيرهم.

فكانوا يكتبونه فيما يسهل عليهم من العسب واللخاف والرّقاع والأكتاف والأقتاب وقطع الأديم (٢)، قال زيد بن ثابت: «كنّا عند رسول الله ﷺ نؤلّف القرآن من الرقاع» وقال بعد أن أمر بجمع القرآن: (فتتّبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف وصدور الرجال) (٣). وفي هذا دلالة على أن الشطر الأعظم من القرآن الكريم كان مكتوبا على الورق وسائر انواع الرقاع.

وفوق ذلك فقد نهاهم الرسول الكريم عن أن يكتبوا شيئا غير القرآن، فقال ﷺ فيما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري- «لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه» (٤) وذلك- فيما يبدو- حتى تتوفر جهودهم وهممهم

Rujukan halaman ini: مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه، ص 110 (SanadKitab #38031, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.