Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila Tafsiril Qur'an wa 'Ulumih · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 25

  1. الباب الأول القرآن الكريم واللغة العربية
  2. الفصل الثاني أثر القرآن الكريم في اللغة العربية
  3. أولا - أثره من الوجهة التاريخية:
  4. (أ) القوة الدافعة:

الفصل الثاني أثر القرآن الكريم في اللغة العربية

يبدو وهذا الأثر من وجهتين: تاريخية، وموضوعية.

أولا- أثره من الوجهة التاريخية:

يمكن تلخيص هذا الأثر الذي تركه القرآن الكريم في اللغة العربية- من هذه الوجهة- بأنه كان لها قوة دافعة، من جهة. وقوة واقية أو حامية، من جهة أخرى.

(أ) القوة الدافعة:

ونعني بالقوة الدافعة: أن القرآن الكريم كان لهذه اللغة قوة هائلة دفعت بها خارج حدودها، أو خارج نطاق الجزيرة العربية، فقد عرّب القرآن العراق والشام، ومصر وسائر بلاد إفريقية الشمالية، مع حركة الفتح العربي الإسلامي، أو مع المدّ الإسلامي الأول زمن الخلفاء الراشدين، وملوك بني أمية. يقول شيخ الباحثين في قضايا العروبة والقومية: إنه يجب «أن لا يغرب عن البال أن العرب قبل الإسلام كانوا قليلين، كما أن مواطنهم كانت محدودة نسبيا، فإن البلاد التي تستحق النعت بالعربية كانت منحصرة في الجزيرة العربية، وبحافات بعض البلاد المجاورة لها، وأما حدود العروبة إلى سائر أنحاء العالم العربي الحالي، فقد تم بفضل الفتوحات العربية التي سارت تحت راية الإسلام.

Rujukan halaman ini: مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه، ص 25 (SanadKitab #38031, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.