Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila Tafsiril Qur'an wa 'Ulumih · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 59

  1. الباب الثاني قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه
  2. الفصل الأول القرآن الكريم والكتب السماوية السابقة
  3. ثالثا - النتائج والملاحظات:

الجهالة التي اكتنفتها، من حيث المؤلف، والزمن، واللغة، والمترجم، وتاريخ الترجمة ... وأخيرا: الشك في صحة النسبة من الأصل، كما رأينا في إنجيل يوحنا الأخير.

وهذا هو السبب في أن القصص شغلت أكبر حيز من كل إنجيل من هذه الأناجيل ... وبخاصة قصة مريم وحملها بالمسيح، وولادته، وما أحاط بها من عجائب وغرائب، وما كان يحدث من أمور خارقة للعادة، وكيف دعا إلى دينه، واجتبى إليه الحواريين ... إلى جانب الحديث عن «صلبه»! - على زعمهم- وقيامه ... إلخ. والعجيب- بهذه المناسبة- أن توصف مريم- ﵍ في بعض فقرات إنجيل متّى بأنها كانت مخطوبة ليوسف النجار قبل أن تحمل بالمسيح- ﵇، وفي فقرات أخرى من الإنجيل نفسه بأنها كانت زوجة له!! (١).

٣ - على الرغم من اتفاق هذه الأناجيل الأربعة في جوهر القصص والعقيدة والتشريع والأخلاق والزواج- مع الاختلاف المشار إليه في إنجيل يوحنا- «فإنها تختلف فيما بينها في كثير من التفاصيل، ويبدو خلافها هذا حتى في القصص نفسه» وقد كتب الإمام ابن حزم- ﵀ في بيان وجوه الخلاف بين هذه الأناجيل، وما تشتمل عليه من «أكاذيب ومتناقضات ودلائل دامغة على التحريف» وفعل ذلك أيضا بعض العلماء والباحثين المعاصرين من مسلمين وأوروبيين (٢).

Rujukan halaman ini: مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه، ص 59 (SanadKitab #38031, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.