Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila Tafsiril Qur'an wa 'Ulumih · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 78

  1. الباب الثاني قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه
  2. الفصل الثاني الوحي أو مصدر القرآن الكريم
  3. ثالثا - صدق ظاهرة الوحي:
  4. الجانب الثاني - أحوال النبي مع هذه الظاهرة:

النبوة، وعلى أن كل مقام سوى مقام الخالق جلّ وعلا، داخل في باب العبودية لله، والخضوع لربوبيته ... وإن كان سيدنا محمد ﷺ وسائر الأنبياء الكرام يتقدمون هذا الركب بوصفهم العباد المصطفين الأخيار.

كما يدل النص القرآني كله، وبوضوح كامل على أن محمدا ﷺ في مقام التلقي عن الله تعالى.

(هـ) وأخيرا، فإننا قد نهتدي بقليل من التأمل إلى ملاحظة عدم انفعال القرآن بالأغراض التي ينفعل لها الأنبياء، فضلا عن سائر الناس، كما لا تعرض للذات الإلهية، التي يلمحها القارئ من خلاله، الحالات النفسية التي تعرض لهم! فلقد اغتمّ النبيّ- صلوات الله وسلامه عليه- على سبيل المثال- وأصابه الحزن والألم بسبب إعراض قومه عن الهداية وإصرارهم على تنكب طريق الوحدانية ... حتى خاطبه الله تعالى بقوله: فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ [سورة فاطر، الآية ٨].

وبقوله: فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (٦) [سورة الكهف، الآية ٦].

ولكننا إذا عدنا إلى استعراض مزاعم المشركين والكفار في الله ﷾، ورأينا عبادة بعضهم للأصنام، وآخرين للعجل، وغيرهم للكواكب أو للشمس والقمر! إلى جانب ما رموا به أنبياء الله ورسله، وقالوا في ملائكته ..

وتأملنا في الوقت ذاته ردود القرآن على هذه المفتريات، وتفنيده لهذه المزاعم والترهات .. لرأينا في ذلك كله قوة إلهية تؤثر ولا تتأثر! وذاتا علوية «تصف لك الحقائق

خيرها وشرها، في عزة من لا ينفعه خير، واقتدار من لا يضره شر» (١) ﷾.

Rujukan halaman ini: مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه، ص 78 (SanadKitab #38031, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.