Lewati ke konten

Kitab: Madkhal ila Tafsiril Qur'an wa 'Ulumih · Pengarang: عدنان زرزور

Baca halaman 98

  1. الباب الثاني قطعية النص القرآني وتاريخ توثيقه
  2. الفصل الثالث نزول القرآن والحكمة من تنجيمه
  3. رابعا - إضافة وتعليق:
  4. (ب) تصويب حركة التطبيق والتنفيذ:

المجتمع الإسلامي طيلة حياة النبيّ ﷺ ومدّة نزول القرآن! أي من خلال البعد العملي أو التطبيقي لهذه السنن. في الوقت الذي أشار القرآن الكريم إلى هذا الوقوع أو النفاذ في مواطن (تاريخية) أخرى كثيرة من خلال (قصص الأنبياء) وتاريخ الأمم السابقة على الأمة الإسلامية؛ والتي كانت تأتي بدورها في السياق الملائم عبر هذا النزول المنجّم.

لا غرو إذن أن تنزل سائر كتب الله تعالى على الأنبياء السابقين جملة واحدة، وأن ينفرد القرآن الكريم بنزوله منجما خلال ما يوازي بناء جيل طليعي واحد من أجيال التاريخ.

وربما أمكننا القول- من الوجهة المقابلة، أو في الوقت ذاته- إن هذا النزول المنجّم يحمل في ذاته الدلالة على أن القرآن الكريم خاتمة الكتب السماوية، لأنه حين اتسع بهذا النزول لضم سيرة النبيّ ﷺ إلى حياة الأنبياء السابقين الذين نزلت كتبهم مرة واحدة! أدركنا أنه لا كتاب بعد القرآن يهيمن أو يوثّق! وأدركنا معنى كونه خاتمة الكتب وأن محمد بن عبد الله خاتم النبيين، صلّى الله عليه وعليهم أجمعين.

(ب) تصويب حركة التطبيق والتنفيذ:

أو الدلالة على مواطن الخطأ ووجوه التقصير في تنفيذ الأحكام والتشريعات. وفي هذا تأكيد بالغ الأهمية على ضرورة استجابة (الواقع) للوحي أو النص استجابة تامّة غير منقوصة ... ومن ثم لتقديم الصورة (الواقعية) المثلى لهذه الحركة عبر عصور التاريخ. أو التي يجب أن تحتذى عبر هذه العصور .. بعد أن قدم جيل التنزيل- وإن شئت قلت جيل التنجيم الذي قام بالتطبيق وجرى عليه المراجعة والتصويب- النموذج الأفضل، والمثال الذي يحتذى! لقد نزل القرآن الكريم تباعا، أو موقفا في إثر موقف، يسجّل على هذا الجيل النقص والخطأ، ويدلّهم على مواطن الضعف، ويقفهم رأي العين أو في (الواقع) الذي عاشوه

Rujukan halaman ini: مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه، ص 98 (SanadKitab #38031, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.