Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila 'Ulumil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق النبهان

Baca halaman 123

  1. الفصل الثامن: فواتح السور القرآنية وخواتمها
  2. فواتح السور

اختلف العلماء في الحروف المقطعة في أوائل السور على قولين (١):

القول الأول: هذا علم مستور وسر محجوب استأثر الله به، وروي عن الصديق قوله: في كل كتاب سر، وسره في القرآن أوائل السور، وقال الشعبي:

إنها من المتشابه، نؤمن بظاهرها ونكل العلم فيها إلى الله ﷿.

قال الرازي: وقد أنكر المتكلمون هذا القول وقالوا: لا يجوز أن يرد في كتاب الله ما لا يفهمه الخلق، لأن الله أمر بتدبره والاستنباط منه، وذلك لا يمكن إلا مع الإحاطة بمعناه.

القول الثاني: المراد منها معلوم، وذكروا ما يزيد عن عشرين وجها، ومن أهم هذه الأوجه ما يلي:

١ - كل حرف من هذه الأحرف مأخوذ من اسم من أسماء الله، فالألف من الله، واللام من لطيف.

٢ - هذه الأحرف تدل على القسم بأن هذا الكتاب لا ريب فيه، كالقسم بالضحى والليل والطور والفجر.

٣ - كل حرف يدل على معنى:

«الم» تفيد أنا الله أعلم.

«المص» تفيد أنا الله أفصل.

«الر» أنا الله أرى.

٤ - إنها أسماء للسور، ولتمييز بعضها عن بعض، وقال الرازي: هذا قول أكثر المتكلمين.

٥ - هذه الأحرف هي سر القرآن، ولا يعلم السر إلا الراسخون في العلم.

٦ - الغاية من هذه الأحرف صرف العرب عن اللغو إذا سمعوا القرآن، ودفعهم إلى التعجب من أسلوبه والإنصات له، لكي ترق قلوبهم إذا سمعوا القرآن.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى علوم القرآن الكريم، ص 123 (SanadKitab #38032, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.