Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal ila 'Ulumil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق النبهان

Baca halaman 179

  1. الفصل الثاني عشر: علم المحكم والمتشابه
  2. آراء العلماء في معنى المتشابه:

«المحكم» ما يمكن معرفة معناه ودلالاته بالتفسير والتأويل، والمتشابه اختص الله به فلا تعلم دلالته ولا معناه، لا بالتفسير ولا بالتأويل.

قال السيوطي في الإتقان: وقد اختلف في تعيين «المحكم والمتشابه» على أقوال (١):

- فقيل: المحكم ما عرف المراد منه، إما بالظهور وإما بالتأويل، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه كقيام الساعة وخروج الدجال والحروف المقطعة في أوائل السور.

- وقيل: المحكم ما وضح معناه والمتشابه نقيضه.

- وقيل: المحكم ما لا يتحمل من التأويل إلا وجها واحدا، والمتشابه ما احتمل أوجها.

- وقيل: المحكم ما كان معقول المعنى، والمتشابه بخلافه، كإعداد الصلوات واختصاص الصيام برمضان دون شعبان، قاله الماوردي.

- وقيل: المحكم ما استقل بنفسه والمتشابه ما لا يستقل بنفسه إلا برده إلى غيره.

- وقيل: المحكم ما تأويله تنزيله، والمتشابه ما لا يدرى إلا بالتأويل.

- وقيل: المحكم ما لم تتكرر ألفاظه ومقابله المتشابه.

- وقيل: المحكم الفرائض والوعد الوعيد، والمتشابه القصص والأمثال» (٢).

وجاءت بعض المعاني لكل من المحكم والمتشابه، قال ابن عباس:

المحكمات: ناسخه وحلاله وحرامه وحدوده وفرائضه ...

والمتشابهات: منسوخه ومقدمه ومؤخره وأقسامه وأمثاله، وروي عن مجاهد قال: المحكمات ما فيه الحرام والحلال وما سوى ذلك منه متشابه يصدق بعضه بعضا ... ، وروي عن الضحاك قوله: المحكمات ما لم ينسخ منه، والمتشابهات ما قد نسخ.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى علوم القرآن الكريم، ص 179 (SanadKitab #38032, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.