Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ilmil Qira'at ma'a Bayani Ushuli Riwayati Hafsh · Pengarang: محمد عباس الباز

Baca halaman 32

  1. كيف نقرأ القرآن الكريم؟
  2. فما حكم القراءة بأحكام التجويد؟

كيف نقرأ القرآن الكريم؟

القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على رسوله الأمين، يتعبد المسلم بتلاوته في الصلاة وغيرها، ونحن أمرنا أن نصلي كما كان يصلي رسولنا ﷺ، «صلوا كما رأيتموني أصلي» (١) فكما شرع الله الصلاة بصفة معينة، شرع كذلك تلاوة القرآن بصفة معينة، وجاء الأمر بهذه الصفة في القرآن الكريم، قال تعالى:

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: ٤] قال الإمام ابن كثير: «أي اقرأه على تمهل فإنه يكون عونا على فهم القرآن وتدبره، وكذلك كان يقرأ صلوات الله عليه.

قالت عائشة ﵂: كان يقرأ السورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها (٢).

وقال الإمام الطبري: أي اقرأ بتمهل وتبيين حروف.

«وقد أكد الله ﷿ فعل الأمر (ورتل) بالمصدر (ترتيلا) تعظيما لشأنه واهتماما به» (٣).

ولن يتأتى للمسلم ذلك إلا برياضة اللسان بالتلقي، فيرقق المرقق، ويفخم المفخم، ويقصر المقصور ويمد الممدود، ويظهر المظهر ويدغم المدغم، ويخفي المخفى، ويغن الغنة، ويخرج كل حرف من مخرجه، وهذا هو التجويد.

فما حكم القراءة بأحكام التجويد؟

إن قراءة القرآن الكريم يجب أن تكون قراءة مجودة مطبقا فيها أحكام التجويد، فتلاوة القرآن تلاوة مجودة أمر واجب وجوبا عينيا على كل مسلم يريد أن يقرأ شيئا من القرآن الكريم.

Rujukan halaman ini: مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص، ص 32 (SanadKitab #38039, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.