Lewati ke konten

Kitab: Al-Musytarak al-Lafzhi fil Haqlil Qur'ani · Pengarang: عبد العال سالم مكرم

Baca halaman 131

  1. الفصل الثالث دراسة موجزة لمؤلفات المشترك اللفظي
  2. ٤ - ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد للمبرد
  3. ٢ - منهج المبرد في كتابه:

إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها* وخالفها في بيت نوب غوافل (١)

٣ - والمبرّد في كتابه يطالب بالدليل من يرى للكلمة معنى آخر غير المعنى الأصلي لها، فيقول:

«وكل من أثر أن يقول ما يحتمل معنيين فواجب عليه أن يضع على ما يقصد له دليلا، لأن الكلام وضع للفائدة والبيان» (٢)

٤ - ومن منهجه اللجوء إلى النحو والإعراب في تناوله الكثير من الظواهر اللغوية.

بيان ذلك أنه عند ما تناول كلمة: الظن «بأنها قد تأتي بمعناها اللغوي وهو الشّك، وقد تخرج عنه إلى معنى آخر، وهو اليقين نراه يرجع إلى التّخريج النّحوي، والتأويلات الإعرابية، والدليل على ذلك قوله:

وقوله تعالى: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا (٣) فهو الشك.

وللنحويين فيه قولان: أحدهما: أن تكون «إلّا» في غير موضعها فيكون التّقدير: إن نحن إلّا نظن ظنّا، لأن المصدر إذا وقع بعد فعله مستثنى لم تكن فيه فائدة إلّا أن يكون موصوفا أو زائدا على ما للفعل ولو قال قائل: ما ضربت إلّا ضربا لم يفد بقوله: «ضربا معنى لم يكن في «ضربت» فمن قال: «إلّا» في غير مرضعها فهو مثل: «ليس الطّيب إلّا المسك» مرفوعا، ولا وجه لهذا إلا على تقديم إلّا ليكون المعنى: ليس إلّا الطيب المسك، ليتحقق أنّ أصحّ الأشياء أن الطّيب المسك» واستدل المبّرد على ذلك بقول: الأعشى:

أحلّ الشّيب أثقاله* وما اغتره الشّيب إلّا اغترارا (٤)

Rujukan halaman ini: المشترك اللفظي في الحقل القرآني، ص 131 (SanadKitab #38049, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.