Lewati ke konten

Kitab: Al-Musytarak al-Lafzhi fil Haqlil Qur'ani · Pengarang: عبد العال سالم مكرم

Baca halaman 164

  1. الفصل الثالث دراسة موجزة لمؤلفات المشترك اللفظي
  2. ٦ - الوجوه والنظائر في القرآن الكريم للحسين بن محمد الدامغاني
  3. منهجه:

وهم اليهود يعصون الله تعالى.

والأذى التخلّف لقوله تعالى في سورة التوبة: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ أي (١) الذين تخلفوا عن غزوة تبوك: وهكذا. (٢)

وقد لفت نظري في هذه الآية من سورة التوبة أن المؤلف ذكر أن الأذى المراد به: هم الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وفي حقيقة الأمر، فإن هذا التفسير خاطى، لأن الذين يؤذون رسول الله في هذه الآية هم الذين يقولون فيه: إنه أنن ....

وبيان ذلك ما ذكره محمد بن إسحاق بن يسار وغيره أن الآية الكريمة «نزلت في رجل من المنافقين، يقال له: نبنل ابن الحارث، وكان رجلا أدلم (٣) أحمر العينيين أسفع الخدّين، مشوّه الخلقة، وهو الذي قال فيه النبي ﷺ: من أراد أن ينظر الشيطان فلينظر إلى نبتل بن الحارث.

وكان ينمّ بحديث النبيّ ﷺ إلى المنافقين، فقيل له: لا تفعل، فقال: إنما محمد أذن، من حدّثه شيئا صدّقه، فنقول ما شئنا، ثم نأتيه، فنحلف له فيصدّقنا، فأنزل الله تعالى هذه الآية (٤) والآية هي: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٥) ولا أدري هل هذا الخطأ هو سهو من الدامغاني أو هو بسبب

Rujukan halaman ini: المشترك اللفظي في الحقل القرآني، ص 164 (SanadKitab #38049, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.